منتديات الشموس للتربية و التعليم بالمغرب

أهلا و سهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الشموس للتربية و التعليم بالمغرب .
انت لم تقم بتسجيل الدخول بعد , يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى .
نشكر لك زيارتك لموقعنا، آملين أن تساهم معنا في بناء هذا الصرح، لما فيه الخير والبركة .


    قصةحقيقية

    شاطر
    avatar
    chaimae
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    تاريخ التسجيل : 15/10/2009

    default قصةحقيقية

    مُساهمة من طرف chaimae في 27/12/2009, 15:22


    What a Face

    السلام عليكم



    قصه حقيقيه حصلت لفتاة في لندن
    هذه قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن
    أحداثها تقشعر لها

    الأبدان.......

    خرجت فتاة عربية (مسلمة) من النوع الملتزم بتعاليم الدين

    الحنيف
    إلى

    عزيمة لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك
    إلا
    عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت
    قد تعدى منتصف الليل،
    الآن
    هي
    متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي
    فيه.
    نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد
    يكون
    أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين
    والقتلة
    وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن
    تهديء
    نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي
    خطر.
    وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت
    بسرعة
    وعندما
    نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع
    نفسها
    الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي
    تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن
    دخلت
    صالة
    الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت
    الفتاة
    في
    البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها
    وحاولت أن
    تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم ، وظلت تمشي وتقرأ
    حتى
    مشت
    من
    خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت.
    وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها.....
    قتل
    لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة
    دقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل.
    ذهبت الفتاة إلى مركز
    الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق
    من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه وهو
    ذاك الرجل الذي كان
    معها بالمحطة.
    هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب.

    سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟

    رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟

    قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
    قال : نعم تذكرتك.
    قالت : لماذا لم تقتلني

    بدلا عن تلك الفتاة؟؟!!
    قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان
    اللذان كانا خلفك؟؟
    سبحااااااااان الله فقد كان يحرسها بملكان وهي لم تراهم ....

    اتقوا النار ولو بشق تمرة

    اللهم اعطهم اجر الكتابه ولا تحرمنا اجر النشر

    اللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و ارحمنا يوم العرض اللهم

    لك الحمد والشكر كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك

    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن ألا أله الا الله استغقرك وأتوب إليك









    ما أجمل الابتسامة التي تشق طريقها وسط الدموع
    avatar
    fatima
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    تاريخ التسجيل : 23/10/2009

    default رد: قصةحقيقية

    مُساهمة من طرف fatima في 2/1/2010, 10:02

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    طرحك
    قيم ورائع
    شكرا من الاعماق على جمال انتقائك
    للموضوع


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ويستمر مسلسل الإبداع ☺
    تأنيب ضمير متأخر لامس كيان بطل القصة ..
    ---

    "الطريق طويــل و الرحلة لم تنتهي بعــد .."
    خيرا إن شاء الله يا بطلنتا العزيزة، لعل القادم أفضل ☺
    ---
    شكرا لك شيماء ..

    أستمتع حقا بأقصوصاتك الحبلى بالصدق والحس المرهف


    هل سيأتي صباح يمحو كل شيء ..و يمحو خيبة الامــل التي عرضتُها إليها ..؟
    قد يأتي الصباح لأن بعد كل ليل يأتي صباح... خاطرة رائعة كتبت بأسلوب رائع ومضة
    أدبية حيكت
    بطرافة و عمق و بلغة معبرة و قريبة جدا من كل احساس مرهف مزيدا مت التألق
    و الكتابة فنحن بحاجة لمثل هذه الخواطرتحياتي اختي الكريمةتوقيع
    الأمـــــــــــل

    عندما
    تجتاحنا الهموم ..
    وتتكالبنا الأحزان ..
    وتتوشح حياتنا ألوان السواد
    ..
    عندما تكون الدموع هي اللغة الوحيدة التي تترجمها العيون
    عنواناً للألأم
    التي تعانيها القلوب ..
    ولا يعد هنالك طريقاً للفرح أو البسمة إلينا ..
    ولا
    نشعر بحلاوة الحياة ..
    فماذا عسانا أن نفعل ..!
    هل نستسلم أم نحارب
    ؟!
    فبطبع يوجد هنالك ما يجعلنا نحارب ونحاول جاهدين التمرد على واقعنا ..
    أجل
    إنه
    الأمل
    .. كلمة قليلة الحروف .. كبيرة المعنى
    ..
    فالأمل كالزهرة التي تبث إلينا حلاوة ريحها وتسحرنا برونق منظرها فارضةً

    علينا الانجذاب إليها محاولين بكل جهد الحفاظ عليها ..
    فيجب علينا التمسك
    بالأمل لكي نعيش الغد ونستمر في حياتنا ونحاول
    دائماً التغلب على اليأس
    ..
    فابالأمل نستطيع وبكل قوة أن نسير قارب حياتنا كيفما نشاء وأينما نريد
    ..
    مبعدينها عن الغرق والموت البطيء ..
    فالأمل شمعة تنير الظلام
    ..
    وكتاباً مفتوحاً لمن أراد أن يتعلم ..
    فالكي نودع حياة بائسة خامدة
    ..
    فليس علينا إلا أن نعيش حياة جديدة مشرقة يملأها التفاؤل ..
    ويكون
    الأمل
    هو العنوان الرئيسي لها ..
    avatar
    chaimae
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    تاريخ التسجيل : 15/10/2009

    default رد: قصةحقيقية

    مُساهمة من طرف chaimae في 9/1/2010, 15:34

    شكرا على المرور و الرد









    ما أجمل الابتسامة التي تشق طريقها وسط الدموع
    avatar
    susan kamel
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    تاريخ التسجيل : 19/06/2012

    default رد: قصةحقيقية

    مُساهمة من طرف susan kamel في 20/6/2012, 19:25

    @
    في الواقع القصة مثيرة
    jocolor

      الوقت/التاريخ الآن هو 25/7/2017, 00:28