منتديات الشموس للتربية و التعليم بالمغرب

أهلا و سهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الشموس للتربية و التعليم بالمغرب .
انت لم تقم بتسجيل الدخول بعد , يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى .
نشكر لك زيارتك لموقعنا، آملين أن تساهم معنا في بناء هذا الصرح، لما فيه الخير والبركة .


    شركاء ثانوية اوزيوة يحتفلون بالبيئة والصحة تحت شعار:"صحتي ونجاحي في سلوكي اتجاه بيئتي"

    شاطر

    admin
    ادارة عامة

    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    GMT + 4 Hours شركاء ثانوية اوزيوة يحتفلون بالبيئة والصحة تحت شعار:"صحتي ونجاحي في سلوكي اتجاه بيئتي"

    مُساهمة من طرف admin في 11/5/2010, 10:50

    شركاء ثانوية اوزيوة يحتفلون بالبيئة والصحة تحت شعار:"صحتي ونجاحي في سلوكي اتجاه بيئتي"
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    في إطار الأسبوع الوطني للصحة المدرسية والبيئة والمنظم تحت شعار:" صحتي ونجاحي في سلوكي اتجاه بيئتي."من : 19 إلى 24 ابريل 2010 .قامت ثانوية أوزيوة الإعدادية وشركاؤها بتنظيم الأسبوع الثقافي والصحي والبيئي بمشاركة عدد من المؤسسات والهيئات وجمعيات المجتمع المدني، وبتأطير من طرف كل الفاعلين في المجتمع المدرسي ,وكان هذا الأسبوع محطة مهمة للتعريف بأهم الإشكالات الصحية والبيئية التي يعرفها مجتمعنا وبيئتنا المحلية والوطنية، وكان لمساهمة عدد من الفاعلين والمهتمين والاخصائيين من اطر مركز الاستثمار الفلاحي المحلي "حماسي عبد الحكيم" وممرض المركز الصحي"داود محمد"ومن هيئة المحامين بأكادير"الزاهي محمد"إضافة إلى مساهمة التلاميذ بندوة حول المخدرات.
    وكان هذا الأسبوع الثقافي والصحي والبيئي قد اعد من طرف شركاء المؤسسة ومساهمين من الجماعة القروية،
    وجمعية الماء الصالح للشرب والتنمية والسلطات المحلية القائد وخليفته رئيس المركز وهيئة المحامين بأكادير ومركز الاستثمار الفلاحي المحلي والمركز الصحي المحلي.
    ولقد كان هذا النشاط الصحي والبيئي والثقافي قد وزع وفق جدولة زمنية متزامنة مع احتفالات الذكرى الأربعينية ليوم الأرض, وعرف حضورا متميزا ومشاركة واسعة من قبل جميع التلاميذ والتلميذات وشركاء المؤسسة وقد توزعت محاوره على الشكل التالي:
    ـ الندوات: التلاميذ والمخدرات
    ـ العروض:الأكياس المائية.
    ـ المياه بالمنطقة وسبل المحافظة عليها.
    ـ الجانب القانوني والمخدرات.
    ولقد خلف هذا الأسبوع الثقافي والبيئي والصحي صدى طيبا في صفوف ساكنة المنطقة التي حبذت مثل هاته الأنشطة لأنها تساهم في تحسيس فلذات أكبادها بأهمية المحافظة على البيئة وأهمية تحصين الذات من كل الأوبئة والأمراض التي تهدد السلامة الصحية للأشخاص والمحيط كما أن مشاركة هاته الكوادر الصحية والبيئة والفلاحية والحقوقية في هاته التظاهرة ساهمت في إخراج المنطقة أو المؤسسة من عزلتها القروية وجعلها في صلب اهتمامات الساكنة ومسؤوليهم حيث أن هاته الأخيرة قد انفتحت على المجتمع المدرسي وفي حوار مباشر ومسؤول وهادف قصد خلق آليات التواصل المباشر ،وثانيا للتعرف على اهتمامات وانشغالات الأبناء والآباء اتجاه المؤسسة والمحيط وما بينها وبين المؤسسات الأخرى الموازية وخصوصا المؤسسة التمثيلية للسكان علما أن هاته الأخيرة لا تبخل بمساهماتها وإسهاماتها لدعم هؤلاء الأطفال المتمدرسين قصد توفير كل الشروط المادية الضرورية لاستمرار دراستهم ومحاربة الهدر المدرسي إلا أن هذا الأسبوع الثقافي والصحي والبيئي جعلها تتطلع وتقف عند اهتمامات هؤلاء الأطفال في مجال التربية البيئية والصحية وهذا ما سيكون له الأثر الايجابي في السنوات المقبلة عندما سيتم برمجة عدد من الحاجيات التي قد تساعد على تطوير وتنمية مداركهم الفنية والعلمية كتوفير التجهيزات الصحية والبيئية والفنية لخلق وراش العمل اليومي التي يمكنها من تعزيز صورة الإعدادية وإشعاعها على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي ولم لا الوطني؟خصوصا وان هاته الإعدادية تنتمي إلى المغرب العميق في مجتمع قروي محاصر بالخصاص والإهمال والتهميش ومثل هاته المبادرات يمكنها أن تزيح كثيرا من العوائق التي تعيشها المؤسسات التعليمية في عالمنا القروي، ولذا فان إدارة المؤسسة وكما صرح مديرها للجريدة بان يتقدم بتحياته وتقديراته لكل الفعاليات التي شاركت وساهمت في إنجاح هذا الأسبوع الوطني للصحة المدرسية والبيئة,وخصوصا الإطار الفلاحي والإطار الصحي والقانوني ،التي تحدت عوائق السفر والتنقل والتزمت بالمشاركة في الأسبوع لصالح أطفال وفتيات هذا العالم القروي النائي الذي تنساه البرامج الوطنية ولا تذكره إلا في مناسبات معدودة في حين أن المعركة الحقيقية هي الانفتاح الكلي للمؤسسة مع محيطها عوض انتظار ما يمكن أن تجود به الإدارة المركزية وخير مثال على ذلك دور بعض الفاعلين وبعض الهيئات وخصوصا الأكاديمية الجهوية التي وزعت عددا من الدراجات الهوائية(17)وكان لهذا الفعل الاجتماعي دور بارز في التخفيف من الانقطاع أو الحد من التأخرات وهذا ما انعكس إيجابا على نتائج المستفيدات. وأمنية الإدارة أن يساهم هذا الأسبوع ـ حسب المدير ـ هو الأخر في تعزيز ثقافة حماية البيئة والعناية بالصحة المدرسية خصوصا في محيط يعاني خصاصا واضحا في هذين الجانبين,ويبقى أمل المدير في أن تشمل عملية الاستفادة من الدراجات الهوائية على باقي التلاميذ "من الذكور خصوصا"لتكون النتائج جد متميزة وتقضي بالتالي على كل معيقات تعميم التمدرس.




    فضاءات
    الإثنين 10-05-2010











    "لا للمواضيع بدون رد"
    ردك على الموضوع إثبات لوجودك
    تحفيز لصاحب الموضوع
    تعزيز للموضوع بفكرة أو رأي بناء

    أتمنى من الجميع المساهمة لاغناء المنتدى بكل ما هو جديد و مفيد

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو 17/1/2017, 10:16